السيد علي عاشور
244
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
يقوم المهدي إلا بمطمع وفتن كالليل المظلم يظلم ليل آل حاصب حتى يغدو لا صبح لهم ، ويختلف آل دوسع فيما بينهم فيقع ملكهم وقوع فخارة من يد ساه لاه فيزول بغتة عنهم ويتشتت أمرهم فلا سعود لهم إذا دخل الأنكيس ، ويخرج فارس آل سفيان بالأكاذيب وترتفع راية اليماني مسارعة وراءه عما قريب ، وهي راية هدى تدعو للحق وإلى طريق مستقيم وتغدو مقاليد مصر في يد المحارب الرهيب يمهد للمهدي بأصوات عديدة من سماء مصر ويدعو القدس حاضرة الأمر ويكون اختلاف كبير في كل أرض ودماء تسيل بأرض اللّه في الطول والعرض ، ويختلف أهل المشرق وأهل المغرب ، نعم وأهل القبلة ، ويلقى الناس جهد شديد مما يمر بهم من الخوف فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء فإذا نادى فالنفير النفير فو اللّه لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وسلطان جديد وقضاء جديد وسنّة جديدة ، وهو على العرب شديد ، أما لا ترد له راية أبدا حتى يلقى اللّه ) ! ! « 1 »
--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 247 .